مصطفى خفاجى لم ينتظر حتى يملك الملايين ليصنع الفرق، بل صنع الفرق بما يملك.. بحبه، بإخلاصه، وبإيمانه بأن الخير الحقيقي يبدأ من حيث ينتهي المال.
تلك الأيدي البسيطة التي لا تملك قرشاً، فتحت آفاقاً من الخير لم تكن في الحسبان.
مصطفى خفاجى لم ينتظر حتى يملك الملايين ليصنع الفرق، بل صنع الفرق بما يملك من حب وإخلاص وإيمان بأن الخير الحقيقي يبدأ من حيث ينتهي المال.
جائزة مصطفى خفاجى ليست كغيرها من الجوائز. إنها لا تبحث عن الشهادات العليا ولا عن المناصب المرموقة. إنها تبحث عن ذلك الأب البسيط الذي يربي أبناءه على الأخلاق، عن تلك الأم التي تزرع الأمل في أبناء حارتها، عن ذلك العامل الذي يتفانى في عمله ويخرج أجيالاً من المحترفين.
جائزتنا لا تعرف الفارق العلمي فقط، إنها تعرف الفارق الإنساني. تعرف ذاك الموظف الذي يبتسم في وجوه المراجعين، تعرف الجار الذي يساعد جيرانه في السراء والضراء، تعرف المعلم الذي يربي قبل أن يعلم.
نريد أن نُري العالم أن النجاح الحقيقي ليس بما تملك، بل بما تعطي. أن القيمة الحقيقية للإنسان هي في تأثيره الإيجابي فيمن حوله، بصرف النظر عن مكانته الاجتماعية أو مستواه العلمي.
كل من صنع فرقاً في حياة الآخرين
ذاك الرجل الذي ربى أبناءه على الأخلاق والقيم، وقدم للدنيا أجيالاً صالحة.
تلك السيدة التي جمعت بين تربية الأبناء والعمل، وكانت نبع حنان لا ينضب.
ذاك العامل الذي أتقن عمله، وخرج أجيالاً من الشباب يعملون بإخلاص مثله.
الطبيب الذي يداوي الجروح قبل الأجساد، ويخفف الآلام بكلمة طيبة.
المعلم الذي يربي قبل أن يعلم، ويغرس القيم قبل المعلومات.
كل من قدم خيراً وعطاءً دون انتظار مقابل، بقلب كبير وروح نقية.
قصة مصطفى خفاجى لم تنته بعد.. إنها مستمرة مع كل يد تمتد بالخير، مع كل قلب ينبض بالعطاء.
ادعم الجائزة، رشح شخصية مميزة، ساهم في نشر الخير. فالعطاء الحقيقي لا يعرف الحدود.
رشح شخصية الآن